sidemenu

contact_logo

News

المرموم يستعد لانطلاقة موسم سباقات الهجن 2026–2027

eventImage
date
Date

10 Sep 2026

يستعد ميدان المرموم لاستقبال منافسات موسم سباقات الهجن 2026–2027، الذي ينطلق خلال شهر سبتمبر الجاري، وسط استعدادات متكاملة تعكس المكانة المتميزة التي تحظى بها رياضة سباقات الهجن، وما تشهده هذه الرياضة التراثية الأصيلة من تطور متواصل على المستويات التنظيمية والفنية والتقنية.

وتنطلق منافسات هجن أبناء القبائل يوم الجمعة الموافق 11 سبتمبر بسباقات «ركض الصغار»، فيما تبدأ منافسات هجن أصحاب السمو الشيوخ يوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر بسباقات «ركض الصغار» أيضاً، لتتواصل بعدها منافسات الموسم لمختلف الفئات العمرية وفق البرنامج المعتمد.

جاهزية متكاملة في المرموم والميادين التابعة

ويواصل نادي دبي لسباقات الهجن استعداداته المكثفة لانطلاقة الموسم الجديد، من خلال استكمال جاهزية ميدان المرموم ومرافقه المختلفة، إلى جانب الميادين التابعة للنادي في الطي والهباب وسيف العرب، بما يضمن تكامل منظومة العمل واستقبال المشاركين وتوفير البيئة المناسبة لتنظيم المنافسات وفق أعلى مستويات الكفاءة والتنظيم.

ويحافظ ميدان المرموم على مكانته كأحد أبرز ميادين سباقات الهجن، بالتوازي مع مواصلة تطوير منظومة العمل فيه وترسيخ مفهوم «الميدان الذكي»، من خلال توظيف التقنيات والحلول الرقمية الحديثة في مختلف مراحل تنظيم السباقات.

ويأتي «نظام التسجيل الذكي» في مقدمة هذه الحلول، لما يوفره من تسهيلات للمشاركين في إنجاز إجراءات التسجيل، إلى جانب دوره في تنظيم البيانات، وتسريع الإجراءات، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز جودة الخدمات المقدمة في الميدان.

منافسات تجمع نخبة الملاك والمضمرين

وتشهد انطلاقة الموسم منافسات متنوعة لمختلف الفئات العمرية، بمشاركة ملاك الهجن والمضمرين من مختلف إمارات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، الذين استعدوا مبكراً لخوض تحديات الموسم والتنافس على المراكز المتقدمة وحصد الأشواط والرموز والجوائز.

ويمثل الموسم الجديد امتداداً للجهود المتواصلة التي يبذلها نادي دبي لسباقات الهجن للارتقاء بمنظومة السباقات وتطوير الخدمات المقدمة للمشاركين، والاستفادة من التقنيات والحلول الذكية، إلى جانب مواصلة تطوير الميادين والمرافق التابعة للنادي.

وتجسد هذه الجهود رؤية النادي في مواكبة التطور الذي تشهده رياضة سباقات الهجن، وتعزيز حضورها باعتبارها إحدى الرياضات التراثية الأصيلة المرتبطة بالهوية والثقافة الإماراتية، وترسيخ مكانة المرموم وجهةً رائدة لسباقات الهجن على المستويين المحلي والخليجي.