نخب الثنايا تعتلي منصة المجد وتنتزع رموز أبناء القبائل في ختامي المرموم
تابع الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة
نادي دبي لسباقات الهجن، مساء الاثنين الثلاثين من مارس، فصول الإثارة في منافسات رموز
سن الثنايا لأبناء القبائل، ضمن مهرجان ختامي المرموم 2026، حيث ارتفع سقف الطموحات
في 16 شوطاً مسائياً لمسافة 8 كيلومترات، شاركت فيها نخب الأصايل ضمن تظاهرة ضمت
1184 مطية على مدار اليوم.
وبسطت «الهبوب» سيطرتها المطلقة على أول رموز المساء، لتهدي
كأس الثنايا البكار المفتوح وجائزة الـ 1.5 مليون درهم لمالكها نايل راشد سيف النايلي
الشامسي، بعدما قطعت مسافة السباق في زمن قدره 12:04:5 دقيقة.
وفرض «مياس» كلمته في شوط بندقية الثنايا الجعدان المفتوح وجائزة
الـ 1.5 مليون درهم، مانحاً الناموس لمنصور سعد بن قذله الاحبابي بتوقيت زمنِي بلغ
12:11:9 دقيقة.
وعلى صعيد كأس الثنايا البكار المحليات وجائزة المليون درهم،
حضرت «الاهوار» بقوة لترصع سجل ناصر عبدالله أحمد عبدالله المسند بالذهب، محققة صدارة
الشوط بتوقيت قدره 12:09:3 دقيقة.
وانتزع «لزيم» بندقية الثنايا الجعدان المحليات وجائزة الـ
800 ألف درهم، ليهدي الفوز لمحمد سهيل اليبهوني الظاهري مسجلاً 12:06:8 دقيقة.
وعاد شعار ناصر عبدالله أحمد عبدالله المسند ليتألق مجدداً في
أشواط الإنتاج، حيث طارت «البنزين» بكأس الثنايا البكار للإنتاج وجائزة الـ 1.5 مليون
درهم، محققة زمناً قدره 12:04:8 دقيقة.
واختتم «مبعد» سداسية رموز الثنايا بحصده بندقية الثنايا الجعدان
للإنتاج وجائزة المليون درهم، ليهدي مالكه مكتوم سعيد منانه غدير الكتبي الرمز
الغالي بتوقيت بلغ 12:10:7 دقيقة.
منصة المرموم تحتفي بالفائزين في ليلة الرموز
كرم الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة
نادي دبي لسباقات الهجن، والشيخ حمدان بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، المتوجين برموز
سن الثنايا لأبناء القبائل، حيث تسلم الأبطال الكؤوس والبنادق وسط أجواء من الفخر
والاعتزاز بهذا الإنجاز التراثي الكبير.. وجرت مراسم التتويج بحضور علي سعيد بن
سرود، المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، وعبدالله أحمد فرج، مدير إدارة
الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء بالنادي.
صراع المؤسسات الكبرى يتجدد على رموز الثنايا بالمرموم
تتجه أنظار عشاق الأصالة ومتابعي مهرجان ختامي المرموم 2026،
يوم الثلاثاء الحادي والثلاثين من مارس، نحو تحديات سن الثنايا لهجن أصحاب السمو الشيوخ،
حيث تتنافس نخب الشعارات الكبرى على مدار 26 شوطاً، خلال الفترتين الصباحية والمسائية
لمسافة 8 كيلومترات.
وتبدأ الإثارة مع الفترة الصباحية التي تشهد إقامة 14 شوطاً،
قبل أن تنتقل المنافسة إلى ذروتها في الفترة المسائية التي تتألف من 12 شوطاً، تتقدمها
أربعة رموز مرتقبة ستحبس أنفاس المتابعين في الميدان الذكي.
ويترقب أهل الهجن هوية الفائزين بكؤوس وبنادق الثنايا، حيث يدور
الصراع في الأشواط الرئيسية على "كأس الثنايا البكار المفتوح"، و"بندقية
الثنايا الجعدان المفتوح"، بالإضافة إلى "كأس الثنايا البكار المحليات"،
و"بندقية الثنايا الجعدان المحليات".